الغرب بأذنابه العرب, ليس كل العرب, يسعون حاليا بخبث و دهاء لعزل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الفتية ثم ضربها في المستقبل القريب بالمسلمين
السنة بقيادة المملكة العربية السعودية...
أولا لأن إيران أصبحت قوة في المنطقة لها منطقها و حسابها بمقدراتها العسكرية الهائلة تستطيع أن تواجه الهيمنة الصهيونية المدعمة من طرف الغرب و خاصة الناتو...
ثانيا لحماية أمن إسرائيل التي تحتل أرضانا و قدسنا و مسجدنا المبارك.
الشيعة مسلمون شئنا أم أبينا لقوله عليه الصلاة و السلام من صلى صلاتنا و استقبل قبلتنا و أكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله و
ذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته. الحديث رواه البخاري عن أنس بن مالك.
الشيعة لهم ما لنا و عليهم ما علينا. غير أننا لا نوافقهم في كثير من معتقداتهم و أراءهم. فالله حسيبهم و نحن دعاة و لسنا قضاة. و الله اعلم و أجل. و الوحدة بين أهل
السنة و أهل الشيعة فريضة دينية و واجب قومي لمواجهة كل الغارات الوافدة علينا من الغرب لتكفير العرب و تمييع الشعوب.
قال تعالى {وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }. آل عمران 103.