JE SUIS LIBRE DONC JE PENSE LIBREMENT. CEPENDANT JE PEUX AVOIR RAISON COMME JE PEUX EN AVOIR TORT CAR JE SUIS UN HOMME ET L'HOMME EST IMPARFAIT DANS SA CONCEPTION.
و أخيرا قتل الليث على يدي الجرذان...و بطريقة همجية يندى لها جبين التاريخ...لم يراعوا في ذلك الأعراف و القيم الإنسانية و لم يحترموا التعاليم الإسلامية
السمحة التي تأمر بإكرام الإنسان حيا و ميتا و خاصة إذا كان أسيرا و لو كان يهوديا, فقد قام النبي صلى الله عليه و سلم إجلالا لجنازة يهودي و هو يقول أليست نفس! و لكن القوم أراهم و كأنهم وحوش الغال و
الجرمان التي كانت تقطن عابات أوروبا في العصور الوسطى! له المجد مهما فعل و لهم الخزي مهما فعلوا.