Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

JE SUIS LIBRE DONC JE PENSE LIBREMENT. CEPENDANT JE PEUX AVOIR RAISON COMME JE PEUX EN AVOIR TORT CAR JE SUIS UN HOMME ET L'HOMME EST IMPARFAIT DANS SA CONCEPTION.

Publicité

التقليد آفة يا عرب

 

l'amour 

قيل إن العرب مولعون بالتقليد منذ نشأتهم. كانوا يقلدون الآباء حتى عبدوا الحجر و الشجر...و ما زالوا يقلدون إلى يومنا هذا حتى قلدوا القردة و الخنازير !    و صدق النبي عليه الصلاة و السلام القائل  لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتمو ه. الحديث صحيح.

البارحة في تونس, قام شاب من سيدي بوزيد بإحراق نفسه تعبيرا عن بؤسه و يأسه من النظام الرهيب الذي حكم البلاد بالنار والحديد طيلة نصف قرن أو يزيد ! فبارك الله في جثته المفحمة فسقط هذا النظام الغاشم و فر الطاغية إلى المملكة العربية السعودية حيث أمراء الفساد و علماء السوء ...)لعن الله من آوى محدثا(  الحديث رواه أحمد

 فتسارع القوم في الشرق و الغرب, بمصر و الجزائر و غيرهما بإحراق جثثهم بالبنزين لعلهم يطيحون بالأنظمة الجاثمة على صدورهم ! ما أغبى هؤلاء المساكين الذين راحوا ضحية التقليد الأعمى ! لم يكونوا يعلموا أن المجد لمن اخترع و أبدع و ليس لمن قلد و اتبع!
لما قال النبي صلى الله عليه و سلم في حديث صحيح رواه البخاري و مسلم  سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب. قال عكاشة بن محصن رضي الله عنه يا رسول ادع الله أن أكون منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال نفس الكلام فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم سبقك بها عكاشة.  

   كذلك أقول لهؤلاء الذين يقدمون على نسف نفوسهم بدون وعي لقد سبقكم بها البوزيدي. فابحثوا عن أسلوب آخر تستطيعون من خلاله تغيير واقعكم المظلم و اعلموا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. صدق الله العظيم.

  أرجو للبوزيدي الذي دخل التاريخ بإسقاط دولة لم يعرف الزمن مثلها في قهر الرجال ! غفر الله له و أسكنه فسيحة جناته انه ولي ذلك و القادر عليه. و أخشى على هؤلاء الذين يقلدونه في فعله هذا الخاص به هو أن يغضب الله عليهم فيكونوا من أصحاب الجحيم لقوله عليه الصلاة و السلام  من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة. الحديث صحيح.

أللهم فرج عنا وارفع عنا الظلم وأصلح حال العرب و بال المؤمنين. اللهم آمبن.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article