رؤية هلال رمضان... بين أهل الجمود و التطرف و بين أهل التجديد و التطور... {شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ
فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ
ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }. البقرة185.
فهل تبقى الرؤية بالعين المجردة الى قيام الساعة أم بالوسائل الحديثة التي تشاهد ما وراء المجرة التي نحن فيها؟ و لماذا يقال أن الاسلام صالح لكل مكان و زمان؟ سبحان الله في القرن الواحد و
العشرين و ما زالت أمة اقرأ تبحث عن هلال رمضان بالعين العمشاء ! قال الله تعالى {هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ
وَٱلْحِسَابَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذٰلِكَ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }. يونس 5. للأسف الأمة لا تعلم و لا تعرف تحسب في عصر الرياضيات و الأنتيرنات...